رِخَال، لا يجوزُ غيرُ ذلك بإجماع العرب، وبعضُهم إذا لم يُضِفْ حذف الياءَ (١).
* ابنُ الخَبَّاز (٢): اختَلفوا في تقدير حركةِ المنقوصِ رفعًا وجرًّا؛ فقيل: واجبٌ؛ لأنه لَمَّا فات اللفظُ بالحركة؛ للثِّقَل قُدِّرتْ (٣)، وقيل: لا؛ لأن الحركة مقدورٌ عليها، فلا فائدةَ لتقديرها (٤).
(خ ٢)
* «ظَهَرْ» (٥): في قراءة أبي (٦) عَمْرٍو: ﴿بَارِئْكُمْ﴾(٧) بالإسكان (٨)، وفي قراءة حَمْزةَ (٩): ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئْ﴾(١٠) بالإسكان (١١) أيضًا، أنهما على تقدير الإبدالِ، لا سِيَّما وأبو عَمْرٍو ﵀ قراءتُه الإبدالُ، وأما حَمْزةُ ﵀ فيكون وَصَل بنية الوقفِ، وهذا حسنٌ بديعٌ، وهو الذي يُقال فيه في غير القرآن: إنه على التوهُّم، ويقال فيه في القرآن: على التقدير والمعنى (١٢).