فإن كانت أصلُها الياءُ أبقيت، نحو: السُّقْيا، والبُقْيا (١)(٢).
* مسألةٌ (٣): "طُوبى" مصدر؛ ولهذا صُحِّح، ولو كان صفةً لم يَجُزْ فيه ذلك، وإنما هو بمنزلة: الرُّجْعى، وبمنزلة "حُسْنى" في قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَى﴾(٤)؛ لأن "حُسْنى" لو كانت صفةً لم تكن إلا بـ"أَلْ" أو بالإضافة (٥).
* [«قُصْوى»]: قال الله تعالى: ﴿وَهُمْ بِالعِدْوَةِ الْقُصْوَى﴾(٦)، فهي صفة، كان قياسُها الياءَ، لكنهم نبَّهوا بها على الأصل، كما في: القَوَد (٧)، والحَوَكة (٨)(٩).
(خ ٢)
* [«"فُعْلى" وصفا»]: قال النَّاظِم (١٠): إن كان "فُعْلى" اسمًا محضًا فلا قلب، كـ: حُزْوى (١١)، وإن كان صفةً محضةً أو جاريةً مَجرى الأسماء، كـ: العُلْيا، والدُّنْيا قُلبت الواو