Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الإبدال فصل

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١٦٢٠

فإن كانت أصلُها الياءُ أبقيت، نحو: السُّقْيا، والبُقْيا (١) (٢).

* مسألةٌ (٣): "طُوبى" مصدر؛ ولهذا صُحِّح، ولو كان صفةً لم يَجُزْ فيه ذلك، وإنما هو بمنزلة: الرُّجْعى، وبمنزلة "حُسْنى" في قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَى﴾ (٤)؛ لأن "حُسْنى" لو كانت صفةً لم تكن إلا بـ"أَلْ" أو بالإضافة (٥).

* [«قُصْوى»]: قال الله تعالى: ﴿وَهُمْ بِالعِدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ (٦)، فهي صفة، كان قياسُها الياءَ، لكنهم نبَّهوا بها على الأصل، كما في: القَوَد (٧)، والحَوَكة (٨) (٩).

(خ ٢)

* [«"فُعْلى" وصفا»]: قال النَّاظِم (١٠): إن كان "فُعْلى" اسمًا محضًا فلا قلب، كـ: حُزْوى (١١)، وإن كان صفةً محضةً أو جاريةً مَجرى الأسماء، كـ: العُلْيا، والدُّنْيا قُلبت الواو