Printed page ٢/ ١٤٣٢
القياس أن تكون الواحدة: صانِعة، لا: صَنَاع (١).
* قولُه في الصفحة قبلُ (٢): «"فَوَاعِلٌ" لكذا»: أي: خاصٌّ به، ورُبَّما جاء نادرًا في غيره، قالوا في: الجَزَاء -وهو "فَعَال"-: جَوَازي، قال (٣):
مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوَازِيَهُ ... لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ (٤)
وقالوا في: اليُعَار (٥): يَوَاعِر، قال (٦):
لَهَا بَيْنَ جَرْسِ الرَّاعِيَيْنِ يَوَاعِرُ (٧)
وفي: الدُّخَان: دَوَاخِن.
وأجاز أبو عَلِيٍّ في قوله (٨):
إِذَا فُضَّتْ خَوَاتِمُهَا وَفُكَّتْ ... يُقَالُ لَهَا: دَمُ الوَدَجِ الذَّبِيحِ (٩)
أن يكون جمعَ: خِتَام، وليس المراد بـ"الذَّبِيح" المذبوحَ الذي تفرق (١٠) أَوْداجُه، بل: