Printed page ٢/ ١٤٣٣
المذبوحَ بمعنى: المشقوق، كقوله (١) :
نَامَ الخَلِيُّ فَبِتُّ اللَيْلَ مُشْتَجِرًا ... كَأَنَّ عَيْنَيَّ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ (٢)
وقال آخَرُ (٣) :
فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ فِي سُكِّ (٤)
وقالوا: أخذه الذُّبَاحُ، وهو -فيما زعموا- تشقُّقٌ في أظفار الأحداث أو أصابعهم (٥) ، فوصف الدم بالذبح، بمعنى أنه مذبوحٌ له، مثل: ﴿بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ (٦) ، أي: مكذوب فيه، و: ليلٌ نائمٌ. من "الحُجَّة" (٧) (٨) .
* ابنُ قُتَيْبةَ (٩) : النَّيَاطِل: مَكَايِيل الخَمْر (١٠) ، واحدُها: ناطل.
قال ابنُ السِّيد (١١) : هذا قول أبي عَمْرٍو الشَّيْبانيِّ (١٢) ، ولا يصح في العربية؛ لأن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هو أبو ذُؤيب الهُذلي. ↩︎
(٢) بيت من البسيط. الخَلِيّ: الذي لا همَّ له، ومشتجرًا: الذي يضع رأسه على يديه عند الهمِّ، والصاب: شجرةٌ مُرَّة. ينظر: الديوان ٧٩، وديوان الهذليين ١/ ١٠٤، وشرح أشعار الهذليين ١/ ١٢٠، ومجاز القرآن ١/ ٤٠٠، ومعاني القرآن وإعرابه ٣/ ٢٨٢، وشرح القصائد السبع ١٦٣، وتهذيب اللغة ٤/ ٢٧٢، وتوجيه اللمع ٥٥٦، وخزانة الأدب ٥/ ١٣٨. ↩︎
(٣) هو منظور بن مَرْثَد الأسدي. ↩︎
(٤) بيت من مشطور الرجز. فأرة مسك: الجِلْد الذي يتجمَّع فيه، وهو سُرَّة ظِبَاء المسك، وسُكّ: نوع من الطيب. ينظر: إصلاح المنطق ١٤، والتقفية ٦١٣، وجمهرة اللغة ١/ ١٣٥، والمخصص ٣/ ٢٦٧، وشرح جمل الزجاجي ١/ ١٣٧، وشرح التسهيل ١/ ٦٨، وخزانة الأدب ٧/ ٤٦٨. ↩︎
(٥) ينظر: الغريب المصنف ١/ ٤٠، والمخصص ١/ ١٤٨. ↩︎
(٦) يوسف ١٨. ↩︎
(٧) ١/ ٢٩٦ - ٢٩٨. ↩︎
(٨) الحاشية في: ٣٥/ب. ↩︎
(٩) أدب الكاتب ١٦٧. ↩︎
(١٠) ينظر: العين ٧/ ٤٢٧، وجمهرة اللغة ٢/ ٩٢٦. ↩︎
(١١) الاقتضاب ٢/ ٩٠، ٩١. ↩︎
(١٢) ينظر: الغريب المصنف ١/ ٢٤١، ٢٤٢، وتهذيب اللغة ١٣/ ٢٣٤. ↩︎