Printed page ٢/ ١٤٣١
قد جاء: ﴿الظُّنُونَا﴾ (١) ، و: ﴿الرَّسُولَا﴾ (٢) ، و: ﴿السَّبِيلَا﴾ (٣) ، بزيادة الألف في التنزيل، كما تزاد في القوافي، وجاء: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ (٤) ، فحُذفت الياء فيه؛ إِتْباعًا للوَتْر وما قبلَه، وحُذفت الياء من: ﴿رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾ (٥) ، كما حُذفت في قول الشاعر (٦) :
فَهَلْ (٧) يَمْنَعَنِّي ارْتِيَادِي البِلَا ... دَ مِنْ حَذَرِ المَوْتِ أَنْ يَأْتِيَنْ؟ (٨) (٩)
* قولُه: «"فَوَاعِلٌ" لـ"فَوْعَلٍ"»: إن قلت: قال أبو حاتمٍ (١٠) في:
عَلِيهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوَانِعُ (١١) :
إنه جمعُ: صَنَاع، والمراد: اللاتي يعملن بأيديهن.
قلت: قال ابنُ عُصْفُورٍ في "شرح الأبيات" (١٢) : لعله فسَّره على المعنى، وإنما
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الأحزاب ١٠. ↩︎
(٢) الأحزاب ٦٦. ↩︎
(٣) الأحزاب ٦٧. ↩︎
(٤) الفجر ٤، وقبلها: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ . ↩︎
(٥) الفجر ١٥. ↩︎
(٦) هو الأعشى. ↩︎
(٧) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ↩︎
(٨) بيت من المتقارب. ينظر: الديوان ١٥، والكتاب ٣/ ٥١٣، ٤/ ١٨٧، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ٣٨٩، والحجة ٣/ ٢١٩، والمحتسب ١/ ٣٤٩، وضرائر الشعر ١٢٨، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١٤٠٠، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٩٩. ↩︎
(٩) الحاشية في: ٣٥/أ. ↩︎
(١٠) لم أقف على كلامه. ↩︎
(١١) عجز بيت من الطويل، للنابغة الذُّبياني، وصدره: كأنَّ مجرَّ الرَّامِساتِ ذُيُولَها ... ... قَضِيم: جِلْد أبيض أو حصير، ونمَّقته: زيَّنته. ينظر: الديوان ٣١، والعين ٥/ ٥٤، والجيم ٣/ ١٣٣، وجمهرة اللغة ٢/ ٩٧٧، والحلبيات ٦، وشرح التسهيل ٣/ ١٢٤، وشرح شواهد شرح الشافية ١٠٦. ↩︎
(١٢) لم أقف عليه في مطبوعة "المفتاح في شرح أبيات الإيضاح"، ولعله مما فُقد منه. ↩︎