حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
غلامَك (١).
والشكلَ حتما أَوْلهِ مُجانِسا ... إن يكن الفتْحُ بوَهْمٍ لابِسا
(خ ١)
* ش (٢): ومن العرب مَنْ يُلحق آخرَ المندوب فتحةً مطلقًا، كقول عُمَرَ بنِ أبي رَبِيعةَ يُجيبُ امرأةً قالت له: وا عُمَرَاه: وا لَبَّيْكاه، وكان قياسه: وا لَبَّيْكيه، حكاه القَاليُّ في "النَّوَادِر" (٣).
ع: والذي شجَّعه على ذلك: أَمْنُ اللبس، وعِلْمُ المرأة أنه لا يعني غيرَها. انتهى.
وقال ابنُ السَّرَّاج (٤): قال قومٌ: كلُّ ما آخرُه ضمٌّ أو كسرٌ لغير الفرق بين شيئين يجوز فتحُه متلوًّا بألف النُّدبة، نحو: وا قَطَاماه، وكسرُه متلوًّا بمُجَانِسٍ، نحو: وا قَطَاميه، وتقول في "رَجُلان": وا رَجُلانيه، و: وا رَجُلاناه، إذا كان "رَجُلانِ" علمًا لرجلٍ، وأما نحو: قمتُ، وقمتِ، عَلَمين فالإتباعُ لا غيرُ، نحو: وا قُمْتُوه، في: قمتُ، و: وا قُمْتِيه في: قمتِ، و: وا قُمْتَاه، في: قمتَ (٥).
* [«بوَهْمٍ لابِسَا»]: وأجاز قومٌ ذلك وإن لم يُلبِس، يقولون: وا رَقَاشِيه، و: وا قَامَ الرَّجُلُوه (٦).
(خ ٢)
* «لابِس»: اسمُ فاعلٍ من: لَبَسَ الشيءَ بالشيء: خَلَطَه (٧) (٨).