Printed page ٢/ ١١٧٩
وواقِفا زِدْ هاءَ سَكْتٍ إِن تُرِدْ ... وإن تشأْ فالمدَّ والها لا تَزِدْ
(خ ٢)
* [«وواقفًا زِدْ هاءَ سَكْتٍ»]: ومِنْ ثَمَّ لُحِّنَ المتنبِّي في قوله:
وَا حَرَّ قَلْبَاهُ مِمَّن قَلْبُهُ شَبِمُ (١)
قالوا: وإنما تَلحق في الوقف؛ لخفاء الألف، فتُبيَّنُ بها ... (٢) ذا وصلت حذفت.
قال الجُرْجَانيُّ (٣) في "الوَسَاطة" (٤): وأوجيب (٥) بأن الفَرَّاء (٦) وغيرَه أجازوا ذلك، وأنشدوا:
يَا رَبِّ يَا رَبَّاهُِ إِيَّاكَ أَسَلْ (٧)
يَا مَرْحَبَاهُِ بِحِمَارِ نَاجِيَهْ (٨)