Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك النداء الندبة

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١١٧٧

* ع: الأحسن عندي أن يقال: التنوينُ وُضِع على أن يكون آخِرًا دالًّا على التمام، فلا يُجمع بينه وبين ما هو كالجزء، وهو ألف الندبة والضميرُ المتصل.

فإن قلت: فهلَّا حذفته في: أَزَيْدُنِيه؟

قلت: ذكر أبو عَلِيٍّ (١) أنه محمول على: أَزَيْدًا إِنِيه؟

فالحاصلُ: أن علامة الإنكار في تقدير الانفصال، فلم يتضادَّ الجمعُ بينها وبين التنوين (٢).

* [«أو غَيْرِها»]: ليس من غيرها: آخرُ الصفة، خلافًا ليُونُسَ (٣)، احتجَّ بـ: وا جُمْجُمَتَيَّ الشَّامِيَّتَيْنَاه (٤) (٥).

(خ ٢)

* ع: نَقَل القُرْطُبيُّ (٦) عن الكِسَائي (٧) أنه قال في: ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا﴾ (٨): إن "سبحانك" نداءُ مضافٍ، وإن المعنى: يا سبحانك.

ع: وفيه نظرٌ؛ لأنه لا يجوز: يا غلامَك، وإنما يجوز في النُّدبة خاصةً، نحو: وا