حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١٠٨٧
يأتِ بالواجب المقدَّر له.
ع: هذا الذي يُقدَّر لا بدَّ منه، ولا يضرُّ، وهو بعد تقدير المعطوف، فلا بدَّ من تقدير شيئين (١).
* مِنْ حذف المعطوف بالواو: ﴿مَا شَهِدْنَا مَُهْلَكَ أَهْلِهِ﴾ (٢)، أي: مهلكَه ومهلكَ أهله، ودلَّ عليه: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ (٣)، وما رُوي من أنهم كانوا عزموا على قتله وقتلِ أهله، فهذا كقوله (٤):
فَمَا كَانَ بَيْنَ الخَيْرِ لَوْ جَاءَ سَالِمًا ... أَبُو حَجَرٍ (٥) إِلَّا لَيَالٍ قَلَائِلُ (٦)
أي: بين الخير وبيني، وكذا: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ (٧)، أي: والبَرْدَ (٨).
* روى قُطْرُبٌ (٩):