Printed page ٢/ ١٠٨٦
.............. ... فَاذْهَبْ فَمَا بِكَ وَالأَيَّامِ مِنْ عجيب (١) (٢)
فهذه ستة أوجه (٣) .
والفاء قد تحذف مع ما عطفت ... والواو إذْ لا لَبْسَ وهي انفردت
(خ ١)
* قال أبو عَلِيٍّ في "الحُجَّة" (٤) في: ﴿وَيَاآدَمُ اسْكُنْ﴾ الآيةَ (٥) : المعنى: اثبُتَا، فثَبَتَا، ﴿فَأَزَ الَهُمَا﴾ (٦) ، وكذا: ﴿فَانْفَلَقَ﴾ (٧) ، أي: فضَرَبَ، فانفلق، وكذا: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ﴾ (٨) ، أي: فحَلَقَ، ففديةٌ.
ع: فأما مَنْ قدَّر في مثل هذا: فالواجبُ فديةٌ، هنا، وفي آية الصوم في: ﴿فَعِدَّةٌ﴾ (٩) ؛ فإنه ضعيف؛ لاقتضائه أنه لو حَلَق أو صام (١٠) لا يَسقط عنه؛ لأنه لم
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: عَجَبِ. ↩︎
(٢) عجز بيت من البسيط، لم أقف له على نسبة، وصدره: فاليومَ قرَّبْتَ تهجونا وتشتمُنا ... ... ينظر: الكتاب ٢/ ٣٨٣، والأصول ٢/ ١١٩، والإنصاف ٢/ ٣٨٠، وضرائر الشعر ١٤٧، وشرح التسهيل ٣/ ٣٧٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٦٤٧، وخزانة الأدب ٥/ ١٢٣. ↩︎
(٣) الحاشية في: ١١٧. ↩︎
(٤) ٢/ ١٥. ↩︎
(٥) الأعراف ١٩، وليس في تمامها ما سيذكره بعدُ، بل في آيتَيْ البقرة ٣٥، ٣٦: ﴿وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ . ↩︎
(٦) البقرة ٣٦، وهي قراءة حمزة. ينظر: السبعة ١٥٤، والإقناع ٢/ ٥٩٧. ↩︎
(٧) الشعراء ٦٣، وتمامها: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ . ↩︎
(٨) البقرة ١٩٦. ↩︎
(٩) البقرة ١٨٤، وتمامها: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ . ↩︎
(١٠) كذا في المخطوطة، ولعله سهو، والأقرب: فأفطرَ، لأن تقدير الآية: فمن كان منكم مريضًا أو على سفر، فأفطرَ، ففديةٌ. ينظر: جامع البيان للطبري ٣/ ٢٠١، والتفسير البسيط ٣/ ٥٦٢، والتبيان في إعراب القرآن ١/ ١٥٠، والبحر المحيط ٢/ ١٨٤. ↩︎