Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك العطف عطف النسق

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١٠٥٠

وتقديمُ المعطوفِ عليها غيرِ المجرور؛ لأجل الضرورة (١).

* ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ (٢)، وفي مكان آخَرَ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ (٣) (٤).

وثم للترتيب بانفصال ... والفاء للترتيب باتصال

(خ ١)

* [«والفاء للترتيب»]: خلافًا للفَرَّاء (٥) في فعلَيْن أحدُهما سببٌ في الآخر (٦)، قال: تقول: أحسنتَ إليَّ فأعطيتني، وبالعكس، وإن كان الإحسان وقع بعد الإعطاء، والإعطاءُ سببَه.

وللجَرْميِّ (٧) في الأماكن، قال: يجوز: عَفَتْ دارُ فلانةَ فدارُ فلانةَ، ونزل المطرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا، وإن كان الأمر بالعكس، أو في وقت واحد.

ولطائفةٍ من كـ (٨) في إطلاق القول بأنها بمنزلة الواو.

لهم: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ﴾ (٩)، ﴿أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا﴾ (١٠).