Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٦

﴿بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ﴾ (١). والحظ: البخت والدّولة. قوله: ﴿وَيْلَكُمْ﴾ أصله الدعاء بالويل، ثم استعمل في الردع والزجر، وإنما يكون ذلك للإفراط في الاعتماد على ما لا ينبغي. وقوله: ﴿وَلا يُلَقّاها﴾ الضمير فيها يرجع إلى الكلمة التي قالها أهل العلم أو الحسنة أو للسيرة. ﴿الصّابِرُونَ﴾ على الطاعات وعن المعاصي وعند الشدائد. ﴿مِنَ المُنْتَصِرِينَ﴾ من المنتقمين من موسى، أو: من المتخلصين من عذاب الله.

قوله: ﴿بِالْأَمْسِ﴾ لا يراد به اليوم الذي قبل يومك، وإنما (١٧٤ /ب) المراد الإخبار عن مدة ماضية قريبة. ﴿مَكانَهُ﴾ منزلته.

"وي" مفصولة عن "كأن" وهي كلمة تنبيه على الخطأ، وهو مذهب الخليل وسيبويه، وعند الكوفيين أن (ويك) بمعنى (ويلك) ويجوز أن تكون الكاف كاف الخطاب مضمومة إلى (وي) كقول عنترة [من الكامل]:

ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قول الفوارس ويك عنتر أقدم (٢)

و"أنه" بمعنى لأنه، ومن الناس من يقف على "وي" ويبتدئ "كأنه"، ومنهم من يقف على "ويك" (٣).

وقرئ (لولا منّ الله علينا) (٤). وقرئ (لخسف بنا) (٥) يعني: الله ﷿.

وعن عمر بن عبد العزيز: أنه كان يكرر هذه الآية حتى قبض (٦). وعن علي رضى الله عنه: "إن