Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي سورة النمل [مكية]

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٧

﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (٨٧) وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ (٨٨)﴾

قوله: ﴿وَالنَّهارَ مُبْصِراً﴾ أي: يبصر به؛ كقوله: ﴿وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ (١) وإنما قال: ﴿فَفَزِعَ﴾ بلفظ الماضي؛ لأن أحوال القيامة تأتي في كتاب الله بالماضي؛ إشارة إلى تحقيق ما قرن به. ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ﴾ (٢) ﴿وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النّارِ﴾ ﴿وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ﴾ ﴿وَنادى أَصْحابُ النّارِ﴾ (٣) وغير ذلك. قوله: ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ﴾ قيل: هم جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل (٤). وقيل: هم الشهداء (٥). وقيل: الحور وخزنة النار وحملة العرش (٦). وعن جابر: منهم موسى؛ لأنه جزي بصعقته في الطور (٧).