أقرؤهم أعلمهم، وأما في زماننا فقد يكون الرجل ماهرًا في القرآن ولا حظ له من العلم (١).
القول الثاني: يقدم الأقرأ على الأفقه:
وبه قال فريق من الحنفية (٢) كأبي يوسف، ونُقل عن أبي حنيفة (٣)، وهو وجه عند الشافعية (٤)، وهو مذهب أحمد، وعليه الحنابلة (٥)، واختاره ابن حزم الظاهري (٦).
واستدلوا على ذلك بما يلي:
الدليل الأول: قول النبي ﷺ: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ … » الحديث (٧).