Printed page ٤٢٠
فـ "العُرُب" جمع: عَرُوبٍ، وهي المرأة المتحبِّبَةُ (١) إلى زوجها بأخلاقها، ولطافتها، وشمائلها.
قال ابن الأعرابي: "العَرُوبُ من النِّساء: المطيعةُ لزوجها، المتحبِّبةُ إليه" (٢) .
وقال أبو عبيدة: "هي الحَسَنَةُ التَّبَعُّل" (٣) .
قال المبرِّد: "هي العاشقة لزوجها" (٤) .
وقال البخاري في "صحيحه" (٥) : "هي الغَنِجَةُ، ويقال: الشَّكِلَةُ".
فهذا وَصْفُ أخلاقهنَّ، وذاك وصف خَلْقِهنَّ. وأنت (٦) إذا تأمَّلتَ الصفات التي وصفهنَّ اللهُ بها رأيتها مستلزمةً لهذه الصفات وَلِمَا وراءَها. والله المستعان.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (ز): المحبَّبة. ↩︎
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" (٢/ ٣٦٤). ↩︎
(٣) "مجاز القرآن" (٢/ ٢٥١). ↩︎
(٤) هذا القول مروي عن: ابن عباس، والربيع بن أنس ﵃، والحسن، وقتادة، ومجاهد، وغيرهم. انظر: "الدر المنثور" (٦/ ٢٢٥ - ٢٢٦). وأما المبرِّد فقال كقول أبي عبيدة. وانظر: "الكامل" (٢/ ٨٦٨). ↩︎
(٥) كتاب التفسير، سورة الواقعة (٤/ ١٨٤٩)، ونصه: "وقال مجاهد: العُرُبُ: المحبَّبَات إلى أزواجهنَّ … وقال غيره: "عُرُبًا": مُثَقَّلَة، واحدها عَرُوب، مثل: صَبُور وصُبُر، يُسمِّيها أهل مكة: العَرِبَة، وأهل المدينة: الغَنِجَة، وأهل العراق: الشَّكِلَة". والذي في كتب اللغة أنَّ "الشَّكِلَة" لغةُ أهل مكة. انظر: "تهذيب اللغة" (٢/ ٣٦٤)، و"تاج العروس" (٣/ ٣٣٨). ↩︎
(٦) "وأنت" ملحق بهامش (ك). ↩︎