Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم توجيه أحاديث الخسف والقذف الواقعان في الأمة

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢٤٤

ﷺ أنَّه لا بدَّ أن يقع في أُمَّته خَسْفٌ (١)، ولكن لا يكون عامًّا، وهذا عذابٌ من تحت الأرجل، ورُوي عنه أنَّه كائنٌ في الأُمَّة قَذْفٌ (٢) أيضًا، وهذا عذابٌ من فوق، فيكون هذا من باب الإخبار بقدرته على ما سيفعله.

وإن أُريد به القدرة على عذاب الاستئصال، فهو من القدرة على ما لا يريده.

وقد صَرَّحَ - سبحانه - بأنَّه لو شاء لفعل ما لم يفعله في غير موضع من كتابه كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ [يونس: ٩٩]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ [السجدة: ١٣] ونظائره.