Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم تفسير قوله تعالى: ﴿يوم تبلى السرائر﴾

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١٧٠

وقال بعضهم: "من كانت سريرته خيرًا من علانيته فهو الفَضْلُ، ومن استَوَت سريرته وعلانيته فهو العَدْل، ومن كانت علانيته خيرًا من سريرته فهو الجَوْرُ".

ومن دعاء ابن عمر: "اللهُمَّ اجعل سريرتي خيرًا من علانيتي، واجعل علانيتي صالحةً" (١).

ومن دعاء علي بن الحسين: "اللهُمَّ إنِّي أعوذ بك أن تُحسِّنَ في لوامع العيون علانيتي، وتُقَبِّحَ في خَفِيَّات العيون سريرتي" (٢).

قال الشاعر (٣):

سَتَبْقَى (٤) لَها في مُضْمَر القَلْبِ والحَشَا … سَرِيرَةُ حُبٍّ (٥) يومَ تُبْلَى السَّرَائِرُ

ثُمَّ أخبر - سبحانه - عن حال الإنسان في يوم القيامة أنَّه غير مُمْتَنِع