Printed page ١١٥
تنهره" (١).
والتحقيق: أنَّ الآية تتناول النَّوعَين.
وقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾؛ قال مجاهد: "بالقرآن" (٢).
قال الكلبي: "يعني: أَظْهِرْها، والقرآن أعظَمُ ما أنعم الله به عليه، فأمره أن يُقْرِئَهُ ويعلِّمَهُ" (٣).
وروى أبو بِشْر (٤)، عن مجاهد: "حَدِّثْ بالنُّبوَّة التي أعطاك