Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page المقدمة/ ١٩
Editor's text

<رمز>أشتاتٌ من الفوائد:</رمز>

وقفتُ - أثناء قراءتي ومطالعتي - على فوائد مبثوثة هنا وهناك تتعلق بالقَسَم ولا ينتظمها أمرٌ واحد، فأحببتُ أن أثبتها ههنا تتميمًا للفائدة:

* حكى القرافي (٦٨٤ هـ) الإجماعَ على أنَّ القَسَم من أقسام الإنشاء لا الخبر (١).

* قال ابن خالويه (٣٧٠ هـ): "واعلم أنَّ القَسَم يحتاج إلى سبعة أشياء: أحرف القَسَم، والمقسِم، والمقسَم به، والمقسَم عليه، والمقسَم عنده، وزمان، ومكان" (٢).

* أوَّلُ قَسَمٍ في القرآن بحسب ترتيب النزول جاء في سورة "القَلَم": ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١)﴾ (٣).

* قال الثعلبي (٤٢٧ هـ) (٤): "وجوابات القَسَم سبعةٌ:

١ - "إنَّ" الشديدة، كقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾ [الفجر: ١٤].

٢ - و"ما" النفي، كقوله: ﴿وَاَلضُّحُى (١) … مَا وَدَّعَكَ﴾ [الضحى: ١ - ٣].