Printed page ١/ ٥٣٦
وقولهم: (إنْ يزينك لنفسُكَ، وإنْ يشينك لهيه).
وأَجازَ الأخفش (١): (إنْ قام لأنا)، و (إِن قعد لزيد).
وسمع سيبويه: (أما إنْ جزاك اللَّه خيرًا)، فقال: (تقديره: أما إنك جزاك اللَّه خيرًا).
وقد تسقط اللّام الدّاخلة فِي خبر النّاسخ؛ كقولهِ:
أَخِي إِنْ عَلِمتُ الجُودَ لِلْحَمدِ مُنْمِيَا ... ................ (٢)