شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٥٣٧
حيث لم يقل: لمنميًا.
واللَّه الموفق
ص:
١٩٣ - وَإِنْ تُخَفَّفْ أَنَّ فَاسْمُهَا اسْتَكَنّ ... وَالْخَبَرَ اجْعَلْ جُمْلَةً مِنْ بَعْدِ أَنّ (١)
ش:
تخفف (أنَّ) المفتوحة جوازًا، فيجب حذف اسمها.
وهو ضمير شأن عند ابن الحاجب.
ويجوز كونه غير ضمير شأن عند المنصف، ولهذا قال أبو حيان: ويجوز أَن يعود إِلى حاضر أَو غائب معلوم.
ولهذا قدر سيبويه فِي قوله تعالَى: ﴿أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ﴾: أنك يا إبراهيم. انتهى.
وقيل: مفسرة هنا.
وقرأ زيد بن علي بحذفها.
ويجب أَن يكون خبرها جملة اسمية أَو فعلية.
فالأول: (علمت أَنْ زيد قائم)؛ فـ (أنْ) مخففة من الثّقيلة، واسمها: ضمير شأن محذوف، وجملة (زيد قائم): خبر فِي محل رفع، والتّقدير: (أنْه زيد قائم)؛ أَي: الأمر أَو الشّأن زيد قائم، ومنه قولُ الشّاعرِ: