Printed page ١/ ٤٨٩
فَلا تَلْحَنِي فِيهَا فَإِن بِحُبِّهَا ... أخَاكَ مُصَابُ الْقَلْبِ جَمٌّ بَلَابِلُهْ (١)
أي: وساوِسُه.
ومنعه بعضهم.
ولَا يقدم غير الظّرف والمجرور؛ فَلَا يقال: (إن طعامك زيد آكل).
وأَجازَ بعضهم تقديم الحال؛ نحو: (إن ضاحكًا زيدًا قائم).
تنبيه:
يجوز حذف الخبر فِي هذا الباب للقرينة، ولَا يشترط حينئذ أَن يكونَ اسمها نكرة.
خلافًا للكوفيين؛ محتجين بأن خبر النّكرة أعم منها، فجاز حذفه لدلالة عموم النّكرة عليه، قال تعالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ﴾؛ أي: يعذبون.
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ أَي: هلكوا.