Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٥٤٠

وقولِ الآخرِ:

بأَنْكَ رَبِيعٌ وَغَيْثٌ مَرِيعٌ ... وَأَنْكَ هُنَاكَ تَكُونُ الثِّمَالا (١)

فبرز اسمها وهو ضمير حاضر علَى قول سيبويه والمصنف كما سبق.

ولَا تسمَى هذه الكاف ضمير شأن؛ لأنَّ الخبر مفرد فِي قوله: (بأنْك ربيع)، فهذا ونحوه شاذ عند المصنف من جهة بروز اسمها فقط.

وشاذ عند ابن الحاجب من جهة بروز اسمها، ومن جهة كونها غير ضمير شأن.

تنبيه:

سبق أَن المكسورة إِذا خففت يقل إعمالها.

والمفتوحة إِذا خففت تعمل فِي ضمير الشّأن ونحوه.

قال الشّيخ أوثرت المفتوحة ببقاء العمل؛ لأنَّ لفظها كلفظ الماضي؛ نحو: