Printed page ١/ ٣٣٢
فقوله: (نَعَمٌ): مبتدأ واقع هنا علَى الإِبل والبقر، وقوله: (كلَّ عام): ظرف زمان وهو خبر مقدم، والتّقدير: (أكلُّ عام إِحرازُ نعمٍ تحوونه؟).
وحكَى أبو الفتح: رفع (نعمٌ) بمحذوف.
وحكَى الأخفش: نصبه علَى الاشتغال، حكَى ذلك القواس ﵀.
و (كلَّ) فِي البيت منصوبة علَى الظّرفية؛ لأنَّ (كل وبعض) ينصبان علَى الظّرفية إِذا أضيفا للظرف كما فِي الشّاهد، وكقولك: (أكلَّ يوم ثوب تلبسه؟) ونحو ذلك.
وتقول: (زيد فِي يوم طيب)، و (نحن فِي زمان كذا).
ولَا يقدر المضاف إِلَّا أَن احتيج إِليه فِي الكلام.
وقوله: (يُلقحه) بضم الياء آخر الحروف، من: (ألقح الفحل النّاقة)، و (تَنتِجونه): بفتح التّاء من نتج ينتج.
وأَجازَ بعضهم: أَن يخبر عن اسم العين بظرف الزّمان الّذي فيه معنَى الشّرط؛ كقولِك: (الرّطبُ إِذا جاء الحرُّ).
واللَّه الموفق