والمعتمد: خلافه، ولَا يجوز حذف الكون الخاص فَلَا تقول: (زيد خلفك) تريد: (ضاحك خلفك)؛ إِذ لو حذف .. لم يعلم كونه ضاحكًا.
• ولَا يقع الظّرف المقطوع عن الإِضافة خبرًا؛ كـ (قبل وبعد)، وسيأتي فِي الإِضافة.
• ولَا يقع ظرف الزّمان حالًا، ولَا صلة، ولَا صفة لجثة، ولَا خبرًا عن اسم العين؛ بخلاف اسم المعنَى، كـ (السفر غدًا)، كما سبق.
وتقول: (زيدٌ حيثُ عمروٌ)، فـ (زيد،: مبتدأ، و (حيث): ظرف مكان فِي موضع رفع خبر زيد، و (عمرو): مبتدأ، وخبره محذوف لدلالة المعنَى عليه، والتّقدير: (زيد مستقر حيث عمرو مستقر)، ذكر ذلك أبو حيان.
وإِعرابه هذا مبني علَى أَن (حيثُ) ظرف مكان وهو المشهور.
قيل: وهي ظرف زمان في قول بعضهم:
لِلفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ به ... حَيْثُ تَهْدِي سَاقَهُ قَدَمُهْ (١)