فـ (قومي): مبتدأ، و (ذرى المجد): مبتدأ ثان، و (بانوها): خبر الثّاني، والجملة: خبر الأول وَلَم يبرز الضّمير لعدم اللّبس؛ كـ (زيد هند ضاربها)، ولو أبرز لقال: (بانوها هم).
وهذا الحكم ثابت للضمير إِذا:
• جرَى متحملة علَى غير من هو لهُ خبرًا كما مر.
• أَو نعتًا؛ كـ (مررت بالرّجل والحائط الواقف هو عليها).
• أَو صلة؛ نحو: (جاء زيد والمرأة الَّتي ضربها هو).
أَو حالًا.
وقس علَى ما سبق.
والضّمير فِي قوله: (وَأَبرزَنْهُ) يرجع للضمير السّابق فِي قوله: (فهوَ ذُوْ ضَميرٍ مُسْتَكِنْ)، وفاعل (تَلا): يعود علَى الخبر، و (مَا): موصولة صفة لمحذوف، و (الهاء) فِي قوله: (مَعنَاهُ): عائدة علَى الخبر أيضًا، والتّقدير: وأبرز الضّمير مطلقًا إن تلا الخبر مبتدأ ليس معنَى الخبر محصلًا لذلك المبتدأ، والضمير فِي (لَهُ): يعود علَى المبتدأ الموصوف بقوله: (مَا لَيسَ).