Printed page ٨٣
"أعفة" مر فوع، خبر "إن"، وفي "ما" وجهان:
أحدهما: هي مصدرية (١)، والتقدير: في علمي أعفة.
والثّاني. زمانية (٢)، تقديره: إنهم مدة علمي فيهم أعفة. ولا يجوز النصب بـ "علمت"؛ لأنّه لا يبقى لـ "إن" خبر.
(٥٤ - ٢٨) وفي حديثه قال: "مَا بَأسٌ ذَلِكَ" (٣):
"ذلك" مبتدأ، و"بأس" خبر مقدم، وبطل عمل "ما" بالتقديم.
(٥٥ - ٢٩) وفي حديثه في قوله لفاطمة ﵍: "هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلَهُ أَبُوكِ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ" (٤):
هكذا في هذه الرِّواية، ودخول "من" لابتداء غاية الزّمان جائز عند الكوفيين [، ومنعه أكثر البصريين، والأقوى عندي مذهب الكوفيين] (٥)، وقد ذكرت هذا بأدلته في موضع آخر، ومنه (٦) قوله تعالى: ﴿أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾