ويجوز أن يجعل النون اسمًا مضمرًا ويكون "أمهاتي" بدلًا منه.
وقوله في الحديث: "الأَيْمَنَ فَالأيْمَنَ" (١):
منصوب بفعل محذوف، تقديره: قدموا الأيمن.
(٤٣ - ١٧) وفي حديثه: "لِيُصَلِّ أَحَدُكمْ نَشَاطَهُ" (٢)، أي: مدة نشاطه، فحذف الظرف وأقام المصدر مقامه.
[(٤٤ - ١٨) وفي حديثه: "ثمّ أسفر الغد" (٣): هو منصوب على الظرف، أي: أسفر بالصلاة في الغد] (٤).
(٤٥ - ١٩) وفي حديثه: "بُعِثْتُ أَنَا والسَّاعَةَ" (٥): لا يجوز فيه إِلَّا النصب، والواو فيه بمعنى "مع"، والمرَاد به المقاربة، ولو رفع لفسد المعنى، لأنّه كان يكون تقديره: بعثت وبعثت السّاعة، وهذا فاسد في المعنى (٦)؛ إذ لا يقال: بعثت السّاعة، ولا في الوقوع، لأنّها لم توجد بعد.