إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث
Printed page ٥٨
"يتوجوه"، وهو صحيح المعنى (١).
(١٥ - ٣) وفي "مسند أحمد ﵀"! :
فلما سمع النّبيّ ﷺ حطمة (٢) النَّاس خلفه قال: "رُوَيْدًا أَيُّهَا النَّاسُ، عليكُم (٣) السَّكِينَةَ" (٤):
قال- ﵀! -: الوجه أن تنصب "السكينة" على الإغراء، [أي: ] الزموا السكينة؛ كقوله: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥].
ولا يجوز الرفع؛ لأنّه يصير خبرًا، وعند ذلك لا يحسن أن يقول: رويدًا أيها النَّاس؛ لأنّه لا فائدة فيه أيضًا.
(١٦ - ٤) وفي "الصحيحين" من حديث أسامة:
أنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ فِي الشِّعْبِ (٥)، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! الصَّلَاةَ؟ قال: "الصَّلَاةُ أمَامَكَ" (٦):
قال- ﵀! -: الوجه النصب على تقدير: أتريد (٧) الصّلاة؟ ، أو: تصلّي الصّلاة؟ (٨)، فقال له ما معناه: الآن لا، بل نؤخرها إلى أن نأتي بها مع