Skip to content

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث حرف الكاف في حديث كعب بن مالك وتوبته

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

أبو البقاء العكبري

Printed page ٢٣٢

وقال جماعة من المحققين: المصدر هو الفتح، والضم والكسر اسمان للمصدر.

فعلى هذا يكون الفتح في الحديث أفصح.

(٣٤٠ - ٣) وفي حديثه حديثِ لَيْلَةِ الْعَقَبَةِ: "وَهُوَ فِي عِزٍّ وَمَنَعَه مِنْ قَوْمِهِ" (١):

[يجوز أن يروى بسكون النون، وهو مصدر كالمنع، ] (٢) ويجوز أن يروى بفتحها وهو جمع "مانع"؛ مثل كافر وكفرة، والمعنى: إنّه في عدد من قومه (٣).

وفيه: "فَهَلْ عَسَيْتَ إِن نَحْنُ فَعَلنَا ذَلكَ ثُمَّ أظهَرَكَ اللَّهُ أَنْ تَرْجِعَ [إلى] قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا؟ قَالَ: فَتَبَسَّمَ رسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: بَلِ الدَّمُ الدَّمُ، وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ":

يجوز أن يروى ذلك بالرفع في الجميع، والتقدير: بل دمي دمكم وهدمي هدمكم، أي: من قصدني قصدكم، ، ويجوز أن يروى بالنصب على تقدير: احفظوا الدِّم والهدم. وكرر ذلك توكيدًا، ، والمعنى: أصاحبكم وأحفظكم كما أحفظ دمي وأصاحبه.

وفي حديث (٤) كلثوم بن الحصين أبي رهم الغفاري (٥):

(٣٤١ - ١) "فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا مِنْهُ خَشْيَةَ أن أُصِيبَ رِجْلَهُ" (٦):

يعني ناقته "خشية" مفعول له، أي: أتجنب ذلك خشية.