إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث
بَعْدَ ذَلِكَ" (١)
"ستة" منصوب على تقدير: اصبر ستة أيّام ثمّ اعقلها بعد، أي: افهم ما أقول لك في اليوم السابع.
(١٢٥ - ٢٧) وفي حديثه: قال "يَا أَبَا ذَرٍّ! هَل تَدْرِي فِيمَا تَنْتَطحَانِ؟ " (٢) بالألف، والأشبه أنّه استفهام، والوجه أن يكون بغير ألف، فإن كان ذلك من تخليط الرواة (٣)، فينبغي أن يقال بغير ألف، وإن حفظ هذا عن النّبيّ ﷺ هكذا، كان من الشذوذ، وقد جاء في الشعر (٤): [الوافر]
(١٤) عَلَى مَا قَامَ يَشْتِمُنُي لَئِيمٌ ... كَخِنْزِيرٍ تَمَرَّغَ فِي دَمَانِ
ولا يجور أن تكون بمعنى "الّذي"؛ لأنّه قد عدي إليه الفعل بـ "في".
(١٢٦ - ٢٨) وفي حديثه: "مَا لِلشَّيْطَانِ (٥) مِنْ سِلَاحٍ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَّا الْمُتَزَوِّجُونَ، أُولَئِكَ المُطَهَّرُورنَ، الْمُبَرَّءُونَ مِنَ الخَنَا" (٦):