Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٣٩

التشبيه ضُمَّتْ إلى أيِّ الاستفهام (١)، فصار المعنى: وكَمْ.

﴿مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾ أي: جموعٌ.

﴿كَثِيرٌ﴾ قرأ نافعٌ، وابنُ كثيرٍ، وأبو عمرٍو، ويعقوبُ: (قُتِلَ) بضمِّ القاف وكسر التاء؛ أي: قُتل الربيون دون النبيِّ، قال الحسنُ وغيره: ما قُتِلَ نبيٌّ قَطُّ في قتالٍ، وقرأ الباقون: (قَاتَلَ) بفتحِ القافِ والتاءِ وألفٍ بينهما؛ أي: قاتلَ كائِنًا معه ربِّيون (٢).

﴿فَمَا وَهَنُوا﴾ أي: جَبُنوا.

﴿لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا﴾ عن الجهادِ.

﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ خَضَعوا لعدوِّهم.

﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ ومحبةُ اللهِ لهم ما يظهرُ عليهم من نصرهِ وتنعيمِه.