Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٥٣

وحمزة، ويعقوب: بغير تنوين: اسم للقبيلة، وقرأ الباقون: بالتنوين (١): اسم للأب، منصوب بأهلكنا مقدرة، وكل من نَوَّنَ وقف بالألف، ومن لم ينون، وقف بغير ألف، وإن كانت مرسومة، فبذلك جاءت الرواية عنهم منصوصة ﴿فَمَا أَبْقَى﴾ منهم أحدًا.

* * *

﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى

(٥٢)﴾

.

[٥٢] ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ أهلكناهم أيضًا ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ أي: قبلَ عاد وثمود ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ لطولِ دعوة نوح إياهم، وعتوِّهم على الله بالمعصية والتكذيب.

* * *

﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى

(٥٣)﴾

.

[٥٣] ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ قرى قوم لوط. قرأ أبو جعفر: (والْمُوْتَفِكَةَ) بإسكان الواو بغير همز، والباقون: بالهمز، واختلف عن قالون (٢).

﴿أَهْوَى﴾ أسقطَ؛ لأنَّ جبريل ﵇ رفعها إلى السماء، ثم أسقطها مقلوبة إلى الأرض.