فتح الرحمن في تفسير القرآن
﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى
(٢٤)﴾
.
[٢٤] ﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ﴾ (أَمْ) منقطعة، والهمزة فيها للإنكار، المعنى: ليس للكافر.
﴿مَا تَمَنَّى﴾ من شفاعة الأصنام.
* * *
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى
(٢٥)﴾
.
[٢٥] ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾ يحكم فيهما بما يريد، فالأمر كله لله.
* * *
﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى
(٢٦)﴾
.
[٢٦] ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ إن شفعوا لا يشفعون.
﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ أن يشفع له ﴿وَيَرْضَى﴾ عنه.
* * *
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى
(٢٧)﴾
.
[٢٧] ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى﴾ لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله.