Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٤٢

﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى

(٢٤)﴾

.

[٢٤] ﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ﴾ (أَمْ) منقطعة، والهمزة فيها للإنكار، المعنى: ليس للكافر.

﴿مَا تَمَنَّى﴾ من شفاعة الأصنام.

* * *

﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى

(٢٥)﴾

.

[٢٥] ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾ يحكم فيهما بما يريد، فالأمر كله لله.

* * *

﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى

(٢٦)﴾

.

[٢٦] ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ إن شفعوا لا يشفعون.

﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ أن يشفع له ﴿وَيَرْضَى﴾ عنه.

* * *

﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى

(٢٧)﴾

.

[٢٧] ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى﴾ لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله.