فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٦/ ٤٤٦
﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى
(٣٥)﴾
.
[٣٥] ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ﴾ أعلمَ من الغيب أنَّ مَنْ تحمل ذنوبَ أحد، فإن المتحمل عنه ينتفع بذلك ﴿فَهُوَ﴾ لهذا الذي علمه ﴿يَرَى﴾ الحقَّ، وله فيه بصيرة؟!
* * *
﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى
(٣٦)﴾
.
[٣٦] ﴿أَمْ﴾ هو جاهل ﴿لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى﴾ يعني: أسفار التوراة. قرأ أبو جعفر: (يُنَبَّا) بإبدال الهمز، والباقون: بالهمز (١) (٢).
* * *
﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى
(٣٧)﴾
.
[٣٧] ﴿وَإِبْرَاهِيمَ﴾ قرأ هشام عن ابن عامر: (أَبْراهامَ) بالألف، والباقون: بالياء (٣) ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ أي: تمم ما أُمر به، وبلغ رسالات ربه إلى خلقه.
عن أبي ذر الغفاري (٤) ﵁ قال: قلتُ: يا رسول الله! كم من كتابٍ أنزل الله ﷿؟ قال: "مئة كتاب، وأربعة كتب،