Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٣٤

﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى

(٤)﴾

.

[٤] ﴿إِنْ هُوَ﴾ أي: نطقُه ﷺ بالقرآن وما يأتيه من السماء ﴿إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ إليه، لم يقله من تلقاء نفسه.

* * *

﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى

(٥)﴾

.

[٥] ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ هو جبريل ﵇، والقوى: جمع القوة.

* * *

﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى

(٦)﴾

.

[٦] ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ قوة شديدة في خلقه ﴿فَاسْتَوَى﴾ فاستقر جبريل.

* * *

﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى

(٧)﴾

.

[٧] ﴿وَهُوَ﴾ يعني: محمدًا، المعنى: استوى جبريل ومحمدٌ ليلة المعراج.

﴿بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ عند مطلع الشمس.

* * *

﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى

(٨)﴾

.

[٨] ﴿ثُمَّ دَنَا﴾ قَرُب جبريل من محمَّد ﴿فَتَدَلَّى﴾ زادَ في القُرب، والأكثرون على أن هذا الدنوَّ والتدلِّي منقسم بين جبريل ﵇، ومحمد ﷺ، أو مختص بأحدهما من الآخر، أو من سدرة المنتهى.