Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ١٠٤

﴿ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ

(٢٠٩)﴾

.

[٢٠٩] ﴿ذِكْرَى﴾ محلها نصب؛ أي: ينذرونهم تذكرةً، وقيل: رفع؛ أي: تلك ذكرى ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ في تعذيبهم؛ حيث قدمنا الحجة عليهم، وأعذرنا إليهم.

...

﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ

(٢١٠)﴾

.

[٢١٠] ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ﴾ أي: بالقرآن ﴿الشَّيَاطِينُ﴾ وذلك أن المشركين كانوا يقولون: إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد ﷺ، فنزلت الآية.

...

﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ

(٢١١)﴾

.

[٢١١] ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ﴾ أن يتنزلوا بالقرآن ﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ ذلك.

...

﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ

(٢١٢)﴾

.

[٢١٢] ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ﴾ أي: عن استراقه من السماء.

﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ أي: محجوبون بالشهب مرجومون.

...

﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ

(٢١٣)﴾

.

[٢١٣] ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ قال ابن عباس: