فتح الرحمن في تفسير القرآن
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
(١٢)﴾
.
[١٢] ﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾.
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ
(١٣)﴾
.
[١٣] ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ من تكذيبهم إياي.
﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ للعقدة التي به.
﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ ليؤازرني، ويظاهرني على تبليغ الرسالة.
...
﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
(١٤)﴾
.
[١٤] ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ أي: تَبِعة، وهو قتله القبطي ﴿فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ به. قرأ أبو عمرو: (قَال رَّبِّ) بإدغام اللام في الراء، وروي عن رويس، وروح، وغيرهما، وجميع رواة يعقوب: إدغام كل ما أدغمه أبو عمرو من حروف المعجم من المثلين والمتقاربين، وقرأ الباقون: بالإظهار (١)، وقرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو: (إِنِّيَ أَخَافُ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (٢)، وقرأ يعقوب: (وَيَضِيقَ صَدْرِي وَلاَ يَنْطَلِقَ) بنصب