Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٣١٢

سرى، ويكسرون النون من (أن) للساكنين وصلًا، ويبتدئون بكسر الهمزة، وقرأ الباقون: بقطع الهمزة مفتوحة؛ من أسرى، ومعناهما واحد، وهو سير الليل، وحمزة يسكت على الساكن قبل الهمزة (١).

﴿فَاضْرِبْ﴾ أي: اجعل ﴿لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ﴾ بالضرب بالعصا ﴿يَبَسًا﴾ يابسًا، ليس فيه ماء ولا طين، وذلك أن الله أيبس له الطريق في البحر، وتقدم ذكر القصة في سورة البقرة عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ (٥٠)﴾ [البقرة: ٥٠].

﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا﴾ لحاقًا. قرأ حمزة: (لاَ تَخَفْ) بالجزم على النهي، وقرأ الباقون: بالألف والرفع على النفي (٢)؛ لقوله: ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ المعنى: لا تدرَك وأنت آمن.

...

﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ

(٧٨)﴾ [

طه: ٧٨].

[٧٨] ﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾ فلحقهم ﴿فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾ وكان هو فيهم.

﴿فَغَشِيَهُمْ﴾ فغطاهم ﴿مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ ما غرقهم، وهو إبهام أهول من النص.

...