Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٣١]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٣٣٦

﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ هي صلاة الفجر ﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ وهي صلاة العصر.

﴿وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ﴾ ساعاته جمع أَنِيّ؛ كنجِيِّ، وإنًا؛ كمِعًى ﴿فَسَبِّحْ﴾ والمراد: صلاة المغرب والعشاء ﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ صلاة الظهر، سميت طرفًا؛ لأنها في آخر الطرف الأول من النهار، وأول الطرف الآخر منه، فهو في طرفين منه؛ أي: سبحه في جميع الأوقات.

﴿لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾ وقرأ الكسائي، وأبو بكر عن عاصم: (تُرضَى) بضم التاء مجهولًا؛ أي: يرضاك ربك، وقرأ الباقون: بفتحها؛ أي: ترضى بما تُعطى من الثواب يا محمد (١).

...

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى

(١٣١)﴾ [

طه: ١٣١].

[١٣١] ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لا تنظر ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ﴾ أعطينا ﴿أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ أي: أصنافًا من الكفرة ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قراءة العامة: بجزم الهاء؛ أي: زينتها، وقرأ يعقوب: بفتح الهاء (٢)؛ أي: نور النبات.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ لنجعل فتنتهم فيما أعطيناهم.

﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ ثوابه في الميعاد.