Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ١٤

﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي: لئلَّا تميلَ وتضطربَ.

﴿وَأَنْهَارًا﴾ منصوبٌ بفعلٍ مضمَرٍ تقديرُه: وجعلَ فيها أنهارًا.

﴿وَسُبُلًا﴾ طُرُقًا ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ تعتبرونَ وتَرْشُدونَ.

...

﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ

(١٦)﴾

.

[١٦] ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ هي معالمُ الطرقِ، وكُلُّ ما يُستدَلُّ به.

﴿وَبِالنَّجْمِ﴾ عامٌّ في كلِّ نَجْم.

﴿هُمْ﴾ أي: قريشٌ ﴿يَهْتَدُونَ﴾ إلى القبلةِ، أو في السيرِ؛ لأنهم كانوا كثيري الأسفارِ للتجارةِ، مشهورينَ بالاهتداءِ في مسايرِهم بالنجومِ.

...

﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

(١٧)﴾

.

[١٧] ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ﴾ أي: اللهُ ﴿كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ أي: الأصنامُ، تلخيصُه: اللهُ الخالقُ خيرٌ أم آلهتكم العَجَزَةُ؟ ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ فَتَتَّعِظونَ وتُؤْمنون. قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، وحفصٌ عن عاصمٍ: (تَذْكُرُونَ) بالتخفيف حيثُ وقعَ.

...

﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ

(١٨)﴾

.

[١٨] ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ لا تَضْبِطوا عَدَّها.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ﴾ لتقصيرِكم في أداءِ شكرِها ﴿رَحِيمٌ﴾ بكم حيثُ لم يقطَعْها لتفريطِكم بالتقصيرِ.