Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب العشرون في جميع أدلة المجتهدين وتصرفات المكلفين في الأعيان الفصل الثاني في تصرفات المكلفين في الأعيان

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ٦/ ٣٠٣

قوله: (أو لتعظيم] (١) الكلمة)، كقتل البغاة من أهل الملة، وهم الخوارج (٢) الذين يخرجون عن طاعة الأئمة بالتأويل (٣) (٤)، وسموا بالبغاة: إما لبغيهم واستطالتهم، وإما لأنهم يبغون الحق على زعمهم، أي: يطلبونه، فأمر بقتلهم لتعظيم الكلمة واجتماعها؛ لأنهم فرقوها لخروجهم عن طاعة الإمام (٥) (٦).

وهذا (٧) إذا كان الإمام عدلاً، وأما إن كان الإمام غير عدل فلا يقاتلون معه؛ لأن ذلك إعانة له على ظلمه.

وقال ﵇: "لا طاعة لمخلوق (٨) في معصية الخالق" (٩) (١٠).