Printed page ٦/ ٣٠٢
منصوصًا، وهو الظاهر والله أعلم.
ويحتمل أن يكون معناه: الذي رأيته [في] (١) رأيي (٢) (٣).
قالوا: ومن باب الإتلاف: / ٣٧٠/ ما يتلف من السفن خوف الغرق على النفس (٤) والمال، فإنه إتلاف لصون النفس والمال (٥).
قوله: (وإِفساد الصلبان)، الصلبان بكسر الصاد: جمع صليب (٦)، وهي الصور (٧) التي يعبدها الكفار (٨) على صورة عيسى ﵇ (٩).
وكذلك كل ما يعصى الله تعالى به، [من الأوثان، وآلات (١٠) اللهو، وغيرها.