Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل الخامس في الفرق بين الكلي والجزئي

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٢٣٧

الفصل الخامس في الفرق بين الكلي والجزئي

(١)

شرع المؤلف ﵀ في هذا الفصل في بيان الكلي والجزئي.

[اعلم أن الكلي والجزئي من عوارض المعاني لا من عوارض الألفاظ، فقوله في الفرق بين الكلي والجزئي] (٢)، تقديره: في الفرق بين اللفظ الذي معناه كلي، ويبن اللفظ الذي معناه جزئي، فهذا من باب تقسيم المفرد (٣) باعتبار معناه.

وفي هذا الفصل ثلاثة مطالب:

أحدها: في (٤) حقيقة الكلي.

الثاني: في أقسامه.

الثالث: في حقيقة الجزئي.

قوله: (فالكلي هو الذي لا يمنع تصوره من وقوع (٥) الشركة فيه).