قال الغزالي: مثاله: ترك تقدير أجرة الحجام والسقاء لوجه أقوي منه، وهو: استقباح العادة؛ لأن تقدير الثمن (١) في مثل هذا قبيح في العادة، فاستقباحه في حكم الطارئ، فيقدم على التقدير (٢).
قوله: (لوجه أقوى منه)، أي أقوى من المتروك.
قوله: (وهو حجة عند الحنفية (٣) وبعض البصريين منا (٤) وأنكره العراقيون) (٥).
ش: حجة كونه [حجة: كونه] (٦) راجحًا على ما يقابله، على ما تقدم تقريره (٧)، والعمل بالراجح متعين، ولقوله ﵇: "نحن نحكم بالظاهر، والله متولي السرائر" (٨).