Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب العشرون في جميع أدلة المجتهدين وتصرفات المكلفين في الأعيان الفصل الأول في الأدلة

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ٦/ ١٧٦

لنا: أن الله تعالى إِنما بعث الرسل لتحصيل مصالح العباد عملًا بالاستقراء، فمهما (١) وجدنا (٢) مصلحة، غلب على الظن أنها مطلوبة للشرع).

ش: ومعنى المرسلة، أي المهملة، أي أهملها الشرع (٣)، فلم (٤) يشهد لها باعتبار ولا بإلغاء.

قوله: (وهي عند مالك حجة)، ودليل مالك (٥): أن الصحابة ﵃ قد عملوا أشياء بمطلق المصلحة من غير أن يتقدم لها ما (٦) يشهد لها بالاعتبار، وذلك ككتابة القرآن في الصحائف كما فعله أبو بكر ﵁، وككتابته في المصاحف، كما فعله عثمان ﵁، وكذلك اتخاذ السجن، كما فعله عمر ﵁، وكذلك هدم الأوقاف لتوسعة [مسجد] (٧) النبي ﵇، كما فعله عثمان أيضًا، وكذلك الأذان الأول [في] (٨) يوم الجمعة الذي أحدثه عثمان في السوق، ثم نقله هشام إلى