صاروا ذوي جمع، ويصح أن يكون معناه: عزموا ذلك، أي: قطعوا به.
هذا كله في المعنى اللغوي (١).
وأما حقيقته في الاصطلاح فقد بيّنها (٢) المؤلف رحمه الله تعالى.
قوله: (وهو (٣) اتفاق أهل الحل والعقد من هذه الأمة في (٤) أمر من الأمور.
ونعني بالاتفاق: الاشتراك إِما في القول أو في الفعل أو [في] (٥) الاعتقاد، و [نعني] (٦) بأهل الحل والعقد: المجتهدين في الأحكام الشرعية، وبأمر من الأمور: الشرعيات، والعقليات، والعرفيات).
ش: هذا الحد مع تفسير قيوده هو حد الإمام في المحصول (٧).