رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٤/ ٥٧٧
فقوله تعالى: ﴿وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ منصوب بواو المعية، أو منصوب بفعل مضمر كقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾ (١)، أي: وألفوا (٢) الإيمان، إذ لا يقال: تبوأت الإيمان (٣).
ومنه قول الشاعر:
علفتها تبنًا وماءً باردًا (٤) .....................
أي: وسقيتها ماءً باردًا؛ إذ لا يقال: علفتها ماءً.
ومنه قول الشاعر [أيضًا] (٥):
فزججن الحواجب والعيونا
أي: وكحلن العيونا؛ إذ لا يقال: زججن العيونا.
وأما المعنى الآخر وهو الصيرورة إلى الجمع فدليله: (٦) أنك تقول: أجمع