Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب السادس في العمومات الفصل الخامس فيما يجوز التخصيص إليه

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ٣/ ٣٧٤

وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (١).

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾ (٢).

وقوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ (٣).

وقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّنَّ لَا يُؤْمِنُ بِهِ﴾ (٤).

وقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ (٥).

ومثال اعتبار المعنى [قوله تعالى] (٦): ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ (٧)

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِيِنِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾ (٨).

ومنه قول الشاعر:

تعال فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من - يا ذئب - يصطحبان (٩)