رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٣/ ٣٦٥
المؤمنة، كما تقدم في الباب الثاني من معاني الحروف (١)، فقوله ﵇ على هذا: "ولا ذو عهد في عهده" معناه: لا يقتل ذو عهد بسبب معاهدته، فيفيد (٢) الكلام: أن المعاهدة [سبب يوجب العصمة، وليس المراد أنه يقتص منه، ولا غير ذلك.
الجواب الرابع: التنبيه على أن عقد المعاهدة] (٣) لا يدوم (٤) كما يدوم عقد الذمة، فبين ﵇ أن أثر العهد إنما هو في ذلك الزمان خاصة، لا يتعداه لما بعده (٥)، فتكون (٦) "في" على هذا للظرفية (٧)، وهو المعنى الغالب عليها (٨).
قوله: (وعطف الخاص على العام).
انظر: هل هو تكرار لقوله أولًا: "والضمير الخاص لا يخص عموم ظاهره؟ " ليس بتكرار؛ لأن الأولى خاصة بالضمير، وهذا أعم (٩).
قوله: (وتعقُّب (١٠) العام باستثناء، أو صفة، أو حكم لا يتأتى (١١) إِلا في